” أثناء العمر !”

سبتمبر 29, 2013

293181_508002119231428_1317891125_n

\
\

كان من الجميل أن أدوّن أشياء صغيرة جميلة لأنني أشعر حينها أنها كبرت ك-امتداد زمن- في قلبي !
الآن لا أدون أشياء كبيرة ورائعة تمر …عتبي على ذاتي لا شئ آخر فإنّ من يحب شيئا ويمسك عليه بأسنانه وقلبه لا يضيع أبدا -بإذن الله- 🙂
ها أنا بتُ معلمةً بمدارس -الشجاعية- التي لم أكن خطوتها سوى مراتٍ قليلة في حياتي،
لا يؤرقني بُعد المدرسة عن بيتي ولا تركي للصغيرة بحضانة جدتها ..
ما يقلقني نوعا ما هو حجم الصداقة التي كوّنتها سريعا في مدرسة -بيت حانون التابعة لوكالة الغوث وسريع انتقالي لعقد في مدارس الحكومة وفقدي لتللك الصداقات الصغيرة النامية !
أحن إلى تلك الأيادي الصغيرة التي كانت تمتد كلما دلفت إلى المدرسة بانهمارٍ طفولي مجنون
كيف لي أن أضربهن ثم يأتين ليسلمنّ كما لم أعاقبهن أبدا !
-هذا هو الشئ الجميل الذي تغرسه فينا المدرسة والطفولة-!
إلى الصغيرتين التوأم المختلف “نور ونادية” كم أشتآق وكم حزّ فيّ أن أودعهنّ بنظرةٍ تكاد تبكي آخر يوم!
ليس شفقةً لأنهن يتيمات الأمِ بل حُباً …وخشيةً على صغيرتي من الأيام!
أعلمُ أنّي أقلُ قسوةعلى طالبات الشجاعية ولكني “أقل حباً” إلى حدٍ ما !
أدرك أن لابد للمعلمة من تحييد المشاعر خارجاً وأداء أمانتها بصدق ،وهذا ما أفعله-والله أعلم- لكني أبوحُ هنا بثرثرةٍ لنفسي عن شئ لم أخبر به أحد …
أبوح بامتناني إلى شهرٍ قصير من العمر مضى هناك بكل مافيه ..
وأعلم ُ جدا أنّي أحب مدرستي الحالية وطالباتي الجديدات وشوارع المدينة ولافتات الطرق وغلاسة الطالبات أحب كل تفاصيل الحياة طالما بعُدت عن الوجع النفسي 🙂
الحمد لله الذي منّ وتفضل وأغدق… الحمدلله

ملحوظة كي لا أنساها: أحبُ جدا السلام الوطني في مدرسة -اللد- التي أعمل فيها حاليا إذ تمتاز بطابعٍ وطني رهيب ^_^
ثم ملحوظةٌ أخرى ، رغم أنني أُعاقب نوعا ما إلا أنني أحببهن فيّ وفي مادتي وأدرك أنّي غزوتهن ^^

أشياءٌ تكبر !

سبتمبر 12, 2013

535655_479725062087801_266685124_n

مساء الياسمين لكل ذكرى رآقية تعيدني لهنا

مساء “نور “صديقتي ..”وبسمة ”

\
\

الصغيرة الحلوة نائمة
تكبر سريعا كحمامةٍ بيضآء ناصعة بعينيها نورٌ سماويٌ ساحر ..كم يحبها فؤادي !
باتت في الشهر السابع من العمر ،مزيجٌ سحري من الجمال والرقة ، الهدوء والشغب !
حينما تحبها هادئة تكون ، وحينما تحب شقاوتها تكون ..
يحبها “هو ” حدّ غيرتي “أنا” ! 🙂
،،
أصبحت أبتعد عنها فترةً أطول ،أداوم في المدرسة بدوامٍ مسائي -لم أخبر نفسي هنا أنني بِتُ آنتي في مدرسةٍ تابعةٍ لوكالة الغزث بعقدٍ يومي 🙂 – ،فتكون في حضانة “عمتي ”
أعود إليها فتنظرُ إليّ ملياً تفتح فمها دون صوت بدايةً ثم تضحك بهستيريا الشوق فتبكي أي “اين أنتِ للآن ؟! ”
أحضنها ملء العمر ~
،
ليس أكتب عنها فقط لأنها أخذت مكانه
أبدآ
ليس أحدٌ يأخذ محل القلب !
أحبه كالوهلة الأولى وأكثر
أشاغب عليه ألومه أعاتبه أداعبه أزاعله وأراضيه حلاوةً وعسلآ

اللهم إني أحبهما جدآ …فاحفظهما لي ولا تُرني فيهما مكروها ولا وجعا

عودة :)

أغسطس 8, 2013

72915_480101018714540_279569921_n

\

مساء الأعيادِ تملأُ دوركم وتزدان بقلوبكم وتزيد …
مساء الشوق لقلم .. والحب لسطور ..
مساء ٌ علّه يعيدني لهنا ..إذ أشتاق بحجم ٍ مهول ..وما غيابي إلا تقصير ٌ مني وكثير انشغال
الحياة صاخبة وهادئة كبيرة وصغيرة متناقضة ومتشابهة لحدٍ بعيد !

\\

لعلّ لا أحد ينتظرني لا أحد يأتي هنا بعد طول الغياب..

أنا أكتبُ لذاتي ..كي أستعيد فرحتي بالقلم

حياتي تطورت جدا وتغيرت ..

بتُ زوجةً وأماً وسيدة بيت وقريبا -آنتي- إن شاء الله

زوجي رآئع الظاهر والباطن

صغيرتي أروع الأشياء في هذا الكون الرحب

بيتي -مملكتي- تنمو وتجمُل -ومذ رأيتها لأول وهلةٍ كانت جميلة-

من حولي ..جميلون وبعض الحياة تجرفنا وتجرفهم !

العيد : أرجوه فرحاً لكل دار وكل قلب وكل صغير

أنا : أعدُ ذاتي بأن آتي هنا 🙂

أحبكم
“إيمان”

حلوتي ..

فبراير 10, 2013

 

 

223283_168964036492267_289524_n

\

 

هآ أنا أُنهي الثامن -حملاً بكِ-وأدلفُ التاسع بقدميّ الاثنتين وأذرعي الأربعة وقلبيّ الأكبر  !

هآ أنا أرجوكِ التمهل أثناء مشاغباتكِ ،وأتمتمُ لكِ بصوتٍ مسموع :”حبيبة ماما بتغلبهاش “!!

وأسمعُ إجابتكِ الموحاة بتفكير بسيطٍ منكِ بما قلت ثم هدوء سرعان ما يعاود التلاشي إن تجاهلتكِ ..:)

،،،

أيتها الحلوة \

ماذا يسُّركِ من جانبي الأيمن كي تداعبيه بهذه الطريقة الفوضوية الصاخبة ؟!

تضحكيني بإفراط حين تلعبي معه “الملاحقة”

كيف تتقني معرفة حركة كفه فتتبعيها حيث اتجهّت ؟!

أدري تلهفه لرؤياكِ وتفقّد ملامحكِ ونومكِ على راحته

وتقبيلكِ ألفآ …

،،،

أتخيل عودته من العملِ متجها سريركِ ، محاولاً إيقاظكِ وأنا أتعلقُ به راجية تركك غافيةً ..

وكيف نختارُ لك الملابس قبل “تحميمك” ومن يحملكِ اثناء ذلك …

ومن يسكب الماء والرغوات عليكِ ، ومن يضحك أكثر على ارتعاشاتكِ الدلالية  ..؟؟

ومن يرشّكِ عطرا أو اقصد من يهب العطر شرف لمسكِ ؟!

وعلى اتجاه من ستدعين وجهكِ حين تغفين بيننا …!

اغارُ منكِ إن سلبتيه مني …

،،،

حلوتي \

أراكِ دمية حلوة لكل الصغار الجميلين هنا !

أعلمّهم دق الباب بهدوء منذ الآن كي لا يدمروا عليكِ نومكِ الهانئ غدا ..!!

أراهم سيطلبون تقبيلكِ أو رؤيا أقدامكِ الصغيرة أو تحسس شعركِ الحريري

وأراني آخذ  لكِ صورا تذكارية معهم جميعا

 

،،،

رؤى ~

تعاليْ قبّلي خصلات شعري

عطّريهآ

 

 

اليوم السابع من الشهر التاسع !

رؤى ~

يناير 31, 2013

226028_10150341516795801_5157553_n

تعرِفُ الأوقاتُ كيف تُدنيكِ مني أكثر …!

كيف تشعلني فيكِ وتشعلكِ فيّ ..

مرتقِبةً أحيآ ..

أرتقبُ لحظة رؤيآكِ وضمّك

لحظة عنآق والدكِ لكِ وشمّك ..

لحظة غفونا ثلاثةً تحت سقف ِ مملكتنا الصغيرة

وكيف نكبر ؟!

لحظة تحلّق كل الصغار هنا حولكِ ليروْا من سمعوا عنها أكثر من حداويت المسآء وأجمل !

،،،

رؤى ~

أيتها الحلوة لو أعرفُ ملآمحك!

التاسعُ يدنو أقرب من خُطا الصغار على العتبات وأنا أخبئّكِ فيّ راسمةً طيفكِ دون أن أعرف كنه الملامح الصغيرة !

ولا رنّة الصوت الرخيم ولا غنجه !

رؤى ~

تعاليْ يا ماما كــ دفء الشتآء !

“الأيام الأخيرة من الثامن حملاً بكِ “

مسآء ..

ديسمبر 13, 2012

374091_481887315176242_350140013_n

مسآءٌ يكفيني منه أنّي لا أُفآجئُ به أحداً  سوآك

ولا أُعّد السفرة على انتظار أحدٍ غيرك

ولآ أشتهي فيه شيئا لولاك …

مسآء كل الزخّات العنيفة والمطرآت الجميلات وأكواب القهوة وفناجين الشآي الدافئة

مسآء  رآئحتك تعبق المكان في غيابك قبل الحضور

مسآء عينيك التي أُحب وقلبك الذي أحتضن

مسآء التوآريخ الشيّقة التي تعرفنا جيداً …

مسآء السنوية الأولى لحبنآ الأول والأخير

“فادي”

 

كل عامٍ وأنتـــ الــروح

 

12-12-2012م

السنوية الأولى لكتب كتابنا وامضاءنا اليوم الأول سوياً طول الوقت 🙂

 

\\

زوجي الحبيب اعذرني لو كتبت مالا تحب أن  يقرؤه سواك هنآ فقد وضعته لتذكرك بي الأيام إن غيّبتني عنك…

ملء الروح أنت~

“جنّة”~

نوفمبر 23, 2012

 

نَسيّ أن يقبل صغيرته النائمة قبل أن يغادر !

ونست أن تقبّل صورته المعلّقة على جدار الغرفة الصغيرة ،قبل أن تقلّها سيارة الإسعاف…

وكلاهما أخذ القبلة من الآخر في مكانٍ ما ..لم نعرفه نحنُ بعد..~

ألوان!

نوفمبر 23, 2012

 

هكذا اتضحت بكِ الألوان يا غزة!

وعُدتِ …أنيقةً ورشيقةً كصباكِ المعهود…

 

 

وصول..!

نوفمبر 3, 2012

 

أزُفّك إلى روحي أيآ روحي …

وأبارك لعمري بكْ !

وأغبطُ عينيّ عليك…

كيف أُهنئ نفسي بك اليوم ؟! وكيف أُهنّئك !

سأضعُ يدي على كتفك حينما أمّرُ بقربك وأنت جالساً على منبر العلم …

ستبتسمُ عينانا ..وتبوحُ لبعضيهما بالرهبة والامتنان..

سأتمتم بأشياء لأجلك…

ثم أجلسُ في أقرب مقعدٍ قد يفصلني عنك  ، ويلهجُ فؤادي بالدعاء صمتاً …وعينيّ بالحبِ إعلانآ

وبالبهجةِ بك ْ !

أجدك وقورا وآثقآ

أجلسُ مثلك والابتسامةُ تغزوني ..رغم تسارع النبض!

سيهنّئني الجميع بك ويتغامزون على انشغالي بك..

سيبتسم لي الأساتذة المناقشون مدركين من أنآ  دون دراية!!

ستُعارك الصغيرة احشائي فرحةً بك…

ستأخذ لقطاتٍ تذكا رية مع الأهل والجمعِ والصحب ،بعد إعلان النتيجة المشرفة وحصولك على درجة الماجستير في موضوع لغوي شائك لم يتعرض له أحدٌ من قبل

وقلّة من يجرؤ اقحام نفسه به!

سيخرج الغالبية لتناول الحلوى ..وسأبقى على مقعدي أراقبك

تأخذُ من القُبّلِ الكثير ومن الأحضان أكثر ..

ومن الدعوات والتهاني أغزر وأجمل

أتذكر كل تعبك وجهدك وسهرك وشكواك !

ستمّر اللقطات التي أخذتها لك  وأنت غارقاً في الدراسة والمراجعة

ستبحثُ عيناك عني ..تنده باسمي..أجوب عينيك وتجوبهما ..نأخذُ صورة تذكارية

وأحلّيك بعدها بحلواك!

 

“مبآركٌ حبيبي ”

31-10-2012

 

عيدي~

أكتوبر 28, 2012

-صباحي بك عيدٌ …ومسائي

-وحُصّتي في العيد منك “أكبر عيديةٍ ” حصّلتها على مرّ العمر !

-كان بإمكاني  أن أتدلل أكثر حينما أطلب عيديتي منك ..إلا أنّي أُيقن أني  أذوب فيك قبل نيلها !

-لماذا لا أشعر أنّ هذه الصغيرة تنمو إلا حين تكون جواري ؟!

-صغيرتنا:   تتراقصُ فيّ كفراشة ..وتسبحُ كسمكة ..وتُدغدغ كعصفور …ولابد أنها تبتسم ُ كأنت!

-كم أحبها…لأنها منك ولك!

-أسألك ألف سؤال ..ولا أُجاب إلا بشئٍ وحيد    “عينيك”

-خذني تعويذةً تحرسك كل حين ..

-لا أتحرجُ من الكتابة بك إليك…لكني أتحرج من قراءتك لما أكتبه لك دون علمك فيقرؤه  الآخرون قبلك!

-تباً لك ..كم أحبك!